اليوم يوم غريب … من بدايته في شي مو طبيعي

قعدنا من النوم و سمعنا عن إلقاء القبض على أعضاء في لجان انتخابية في مقرات لجمال العمر و عصام الدبوس بتهمة شراء الأصوات! و الخبر يقول أن الداخلية كانت تراقبهم من فترة و صادوهم بالصوت و الصورة!

خبر غير متوقع و رائع … كل الكويت و حتى اللي خارج الكويت عارفين عن شراء الأصوات و منو اللي يشتري الأصوات، و الحكومة مع هذا كانت مغمضة أو تسوي روحها ما تدري لدرجة أن الأمر ما صار يعتبر أزمة أخلاقية أو قضية قانونية و بالعكس صارت الظاهرة تنتشر و الناس تقول بدون حياء أنها بتبيع صوتها … كانت الحكومة ساكتة لدرجة أن الناس صارت تتهم الحكومة بأنها وراء العملية و الناس ما تنلام على هذا التفكير 

و لما الناس تشوف فساد قانوني و انحلال أخلاقي بالعلن و الاعتقاد يكون أن الحكومة وراءه … أكيد ردة الفعل تكون حالة فقدان الثقة و فقدان أي أمل بالتقدم و الإصلاح بالبلد إذا حاميها حراميها

المهم

طلعت من البيت و بطريقي للدوام أشوف سيارات المرور واقفة و يخالفون الناس اللي تستخدم حارة الأمان! يوميا أشوف ناس تستخدم حارة الأمان إذا الشارع زحمة بكل قلة أدب و استهتار بدون أي خوف أو رادع …. لدرجة أن حارة الأمان صارت زحمة!! اليوم كل الناس صاروا محترمين … أو على الأقل صاروا خايفين من العقوبة بعد ما شافوا سيارة المرور تخالف!

قبل لا أروح الدوام كان عندي مشوار سريع في مجمع الوزارات … وصلت لمواقف السيارات و أشوف رجال الأمن في المواقف يحطون ملصق “ستيكر” المخالفين على كل السيارات المخالفة! و الناس اللي داخلة المواقف كلهم صاروا يحترمون القانون و ينتظرون موقف قانوني فجأة!

 معقول كل هذا يصير بالكويت؟؟؟

القانون له هيبة؟؟ الناس صارت تطبق القانون؟؟

الدولة صارت تبي قانون؟؟

سهل الواحد يقول “وينكم من زمان” أو “تو الناس” أو “شالفايدة أكيد ما راح يتعاقبون” و يبدي يتحلطم ….

بس أنا أبي أتفاءل … كلنا نحتاج تفاؤل و أمل بتغيير جذري

خلونا نعيش اللحظة و خلونا نقول “برافو” يا وزارة الداخلية بيضتوا الوجه

أتمنى أشوف اليوم اللي الكويتي يحترم و يهاب القانون بديرته مثل ما يحترم القانون لما يسافر أي دولة ثانية