أتمنى منكم قراءةالمقال بالكامل المنشور على الصفحة الأولى من جريدة القبس في عددها الصادر اليوم الأثنين 10 أكتوبر 2005.

————————————————————————————-

أولا، يلاحظ التشابه الكبير بين المقال و مقالتين من أوائل مقالات محمد الجاسم …. ما أعتقد صدفة

Salem Al-Ali and balance article

Corruption article

————————————————————————————-

ثانياً و الأهم، إن الكلام المباشر و المواجهة و التشكيك بشؤون إدارة الدولة علنا من قطب للأسرة موجهاً إلى القطب الآخر و الأقوى يعتبر سابقة جديدة و مقلقة! الكل كان يعلم عن مشاكل داخلية في الأسرة، و الجديد هنا هو مدى الانشقاق!

الأسرة الحاكمة هي جزء لا يتجزأ من الكويت و لا يختلف اثنان على ذلك، و استقرار الأسرة و انشغال قادتها بشؤون الحكم و إدارة الدولة هو مطلب أساسي و عامل استقرار للكويت. بالمقابل، عدم استقرار الأسرة و انشغالهم بصراعات داخلية تبعدهم عن أمور الدولة هي خطر على الكويت ككل، و يتفاقم هذا الخطر عندما نضع الأمور الإقليمية الحالية في الحسبان، فالشمال في حالة حرب، و الجنوب في فترة تغييرات تاريخية، و الشرق في حالة تأهب و ترقب! الكويت بحاجة لوحدة وطنية أكثر من أي وقت مضى، و لا وقت لدينا لصراعات داخلية، بالذات بالأسرة الحاكمة!

القليل من الأسرة الحاكمة لديهم القدرة على التحرك و اتخاذ القرار، و أقل هو عدد من يتخذ القرار و يتحرك، فالقدرة علي الشيء و تنفيذه يختلفان. آن الأوان بلا شك للتحرك لمن له القدرة من العقلاء و الحكماء من الأسرة و المقربين للأسرة!

الوضع غير مطمئن، و هذه ليست إلا خطوة جديدة في أخطر لعبة شطرنج لا نعلم نهايتها أو عواقبها!

الكويت قبل كل شيء، و كل صراع شخصي و عائلي في الأسرة يجب أن يوضع تحت المهجر و فعل كل ما هو مستطاع كي لا تكون الكويت و شعبها ضحية لصراع الكبرياء!

الله يحفظ الكويت لأهلها انشالله