منتخبنا و رياضتنا كلها مثل وزاراتنا و مثل ثقافتنا و مثل فننا و مثل تعليمنا و مثل أي مجال آخر يحتاج الى تخطيط من الدولة …… عايش على البركة

دولتنا ديناصور يحتضر! العنصر الوحيد الحي في بلدنا هو الاقتصاد. و للأسف ليس بسبب التخطيط العظيم، بل لأسباب خارجية كارتفاع سعر النفط و انفتاح السوق العراقي

حال منتخبنا حال أي وزارة، اذا ذهبت لأي وزارة لوجدت فوضى و سوء ادارة و انعدام تخطيط و عدم وجود أي أهداف!! من ستلوم؟ الموظف الذي يستقبلك و يأخذ أوراقك؟ اذا كانت المسألة بهذه البساطة لتعدل الوضع بمجرد استبداله. و لكن أن يبقى الوضع في جميع الوزارات هكذا باستمرار فهو بالطبع مسؤولية الادارة! الحال نفسه مع المنتخب، سيتغير الفريق و سيتغير المدرب و لكن الفشل سيستمر!! و للأسف، المسؤولين عن تدهور الرياضة الكويتية و وضعها في الحضيض معصومين عن الخطأ، و النقد كفر أو انتحار مهني

سؤال بسيط، ماذا سيقنع المسؤولين عن الكرة الكويتية بالتنحي عن كراسيهم؟؟ كأس الخليج في أرضنا و حصلنا على المركز الأخير بدون احتساب اليمن!! الكأس التالي احرزنا المركز الرابع!! خسارة مذلة من المنتخب السعودي 3-0 مع الرأفة!! خسارة أقوى ب4-0 أمام كوريا على أرضنا و أمام جمهورنا!! احراز هدفين و دخول 10 أهداف علينا في خمس مباريات بالتصفيات! نوادينا تعتبر لقمة سائغة لأي فريق عربي أو آسيوي! منشآتنا الرياضية تقارن ببنغلادش! ملعبنا لاستضافة كأس الخليج يعتبر أسوأ ملعب استضاف البطولة منذ دورات عديدة!! وعدونا ببناء استاد جابر الرياضي ليستضيف كأس الخليج في ديسمبر 2003! و ها نحن لا زلنا ننتظر! اخفاقات متتالية تزداد سوءا كل عام!!؟

هل يعقل أن تكون الكويت، التي كانت رائدة في المنطقة، أن تكون الآن مثالا للفشل و التدهور في الرياضة و المسرح و التعليم و … و… و؟!؟

الطاقات موجودة، و الطموح متوفر، و الشباب الكويتي متعلم أكثر من غيره، و من الممكن أن يحقق المعجزات اذا توفر الجو المناسب. لكن للأسف .. الدولة ديناصور متهالك، و انعدام النظرة المستقبلية المتفتحة محبط

من سيطلق رصاصة الرحمة؟ و متى؟