From today’s AlQabas….long but definitely worth the read….

First, the methodology used by these groups to recruit and brainwash….
——————————————————————————-

خوفا من تعرضهم لـ«أصدقاء السوء»
مدرسون ملتزمون مع «التكفير»

يتابعون «الطلبة المستهدفين» داخل مدارسهم!

اربع مراحل لغسل ادمغة الشباب لتهيئتهم للجهاد والتطرف والسيطرة عليهم.

هذا ما اكدته مصادر مطلعة لـ«القبس»، هذه المراحل الخطرة التي تبدأ باصطياد الاطفال في مرحلة 12 عاما.

وقالت ان المرحلة الاولى تكون بقيادة عدد من «الكشافين» وبينهم مدرسون، حيث يتوجهون إلى المساجد لدعوة صغار المصلين إلى انشطتهم ومنها لعب الكرة والتنافس على البطولات وتوزيع الجوائز عليهم.

وقالت «ان الامر يتدرج بعد ذلك الى الدعوة لإقامة مخيم ربيعي فيه انشطة ثقافية ورياضية وفكرية وندوات واستضافة المشايخ».

وبينت المصادر أن هذه المرحلة تتخللها ايضا مساعدة الحدث ماديا ودراسيا وابداء الاهتمام فيه عن طريق زيارته للمنزل والسؤال عن حاله وتقديم المساعدات المالية والعينية اذا ما استدعى الامر، ناهيك عن ان الحدث يظل مراقبا في المدرسة من مدرس تابع للجماعة او بعض التلاميذ الاقدم منه في التنظيم حتى لا يتعرض لأصدقاء السوء، بحسب رؤيتهم، ثم يتراجع او «يفتر» كما يطلقون عليه ويبتعد عن طريق الجماعة.

واضافت المصادر أن المرحلة الثانية من عملية التجنيد وغسل المخ تبدأ في الفئة العمرية التي تقع من 15 الى 18 عاما، حيث تبدأ في هذه المرحلة الدروس الدينية التوعوية التي تبدأ من خلالها عملية غسل الدماغ، حيث يتم الحديث فيها عن المفاسد الموجودة في المجتمع مثل تبرج النساء ومخالطتهن للرجال في عدة مجالات واقامة الحفلات ووجود معابد لليهود والنصارى على ارض المسلمين وعدم المقدرة على ضبط ودحر هذه المفاسد، مشيرا الى ان زعماء الفكر التكفيري يطلبون من هؤلاء الشباب خلال هذه المرحلة بنشر الافكار التكفيرية في المجتمع ويحرضونهم على عدم الانخراط في الجامعات والمعاهد المختلطة والاستعاضة عنها بالجامعات الاسلامية في الدول الخليجية او باكستان.

وذكر المصدر أن المرحلة الثالثة، وهي الاهم بالنسبة لزعماء الفكر التكفيري، تتمثل في زرع الافكار التخريبية والاستشهادية وتكفير المجتمع وأولي الامر وتحريم التعامل معهم والامتثال لأوامر قادة الجماعة والاستعداد الذهني والبدني لتلقي الاوامر بتنفيذ اي عمل يطلب منهم.

وذكرت المصادر أن المرحلة الرابعة التي يبدأ فيها تدريب الشباب على استخدام السلاح تحت حجة اقامة مسابقات الرماية، وعادة ما يكون ذلك في مناطق برية بعيدة، ويتخللها ايضا تدريب على صنع القنابل المحلية وكيفية استخدام القنابل اليدوية وكيفية تفخيخ المركبات والطرق المثلى للتخفي اذا ما دعت الحاجة الى ذلك.

واشار المصدر الى ان المرحلة الرابعة تتضمن ايضا عرض اشرطة تسجيلية لعمليات نفذت من قبل الجماعة في دول مختلفة وفي معارك مختلفة، كما يتم عرض وصايا منفذي هذه الهجمات ويشرح لهم عن الكرامات التي احاطت بهؤلاء المجاهدين، مثال على ذلك ان يريهم صورة احد المنفذين مبتسما وهو متوفى، او صورة منفذ آخر يفجر سيارة من دون ان يتقطع جسده.

وبينت المصادر ان قادة الجماعة يحرصون كل الحرص على عرض وصايا ورسائل اسامة بن لادن التي عادة ما تبث الحماس في نفوسهم وتدفعهم الى القيام بأي اعمال تناط إليهم.

———————————————————————————-
Second, beliefs and background of some of these groups…..mostly “جماعة التكفير والهجرة”, their beliefs and their history in Egypt….

«المجتمعات القائمة كافرة.. وجاهلة»

تجربة قيادي من داخل «أهل الكهف»

كتب حمزة عليان:
يطلق عليهم في الاصل «جماعة المسلمين» لكن اجهزة الإعلام تشير اليهم باسم «جماعة التكفير والهجرة»، وأحياناً «أهل الكهف».

والكتاب الذي نعرض إليه «ذكرياتي مع التكفير والهجرة» لعبدالرحمن أبو الخير، الذي أهدانا إياه الدكتور يعقوب يوسف الغنيم بمناسبة ظهور هذه الجماعة في الكويت، هو عبارة عن تجربة عضو الجماعة الذي وصل الى مكانة مقربة من القيادة، ويكن كل الحب لشكري مصطفى، زامله في سجن «ليمان طرة» السياسي، وبايعه على السمع والطاعة، كما عايش «الجماعة» محنتها بخطف الشيخ حسين الذهبي وزير الأوقاف ومقتله.. لذلك فالكاتب أصدق تعبيراً في روايته لمناهج هذه الجماعة وللوقائع التي ينقلها..

فكر هؤلاء يقوم على ان كل المجتمعات القائمة مجتمعات جاهلة وكافرة قطعاً والمسلم من وجهة نظرهم الذي يفارق «جماعة المسلمين» كافر.. والمعصية في اعتقادهم كفر، والانتماء لهم شرط في الإيمان.

يذكر ان شكري مصطفى حكم عليه بالاعدام في مصر لخطفه الشيخ الدكتور الذهبي وقتله، وهو زعيم جماعة «التكفير والهجرة» في مصر.

يعترف عبدالرحمن أبو الخير ان الأخ شكري صانع أكبر مأساة في تاريخ الحركة الإسلامية، فقد بنى حركته على مبدأ فاسد وهو «العمل من خلال خطة العدو».

ويسرد قصته مع الجماعة في لحظة مبايعته «للأخ شكري» في يونيو 1976 الى الولوج في افكاره وتسخير الجماعة في ضرب الحركات الإسلامية، ثم قتال المرتدين ومرحلة اجهاض الجماعة الى الاعتكاف الذي فرضته الجماعة على نفسها، الى الزواج الغريب وبلقيس الحركة الإسلامية، ومنع الصلاة على شهداء الحركة الإسلامية وأسلوب الجماعة واتهام الإخوان المسلمين بالخيانة العظمى، اولئك الذين أسلموهم لجلاديهم والمشانق والسجون. وفي فصل بعنوان «فقدان الوعي ولعبة قتل الذهبي» يقول: «ان لعبة خطف وقتل الدكتور الذهبي التي أعد لها الشيخ شكري الشقق المفروشة، وخبأ أمرها عني وعمن يحبونه، قد وضعت عنق الشيخ شكري نفسه على حافة حبل المشنقة، وسجنت النساء والرجال وأهانت الجميع، بل وأدت الدعوة، ووأدت بلاغ الحق المرتكز على الكفر والإيمان، وعوقت الجماعة المسلمة التي نشأت في محض التوكل على الله، وانتكست في محض حلق اللحى، واحلال فلسفة الحركة البشرية محل الحركة الربانية في الحركة الاسلامية، محض تأسيس اخلاق القيادة على كتاب الامير لميكيافيللي الذي تربى عليه كل الساسة في العالم، محل الخلق النبوي والسياسة الربانية وسنن الله الثابتة في امرة الناس».

الاهمال

لقد اصر الشيخ شكري على اهمال التاريخ الاسلامي، واعتبار عصور الفقهاء منذ القرن الرابع للهجرة حتى نهاية الخلافة العثمانية عصور كفر وشرك وعبادة لصنم التقليد، مما اوقعه في تصادم مع امر الله تبارك وتعالى «تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون».

وفي نهاية الكتاب يورد اللحظات الحاسمة بتنفيذ حكم الاعدام في قتلة الدكتور الذهبي يوم 30 مارس 1978 ولكن من المفيد قبل هذا العرض ايراد بعض الافكار التي آمنت بها الجماعة وزعيمها شكري.

1- ان كل المجتمعات القائمة مجتمعات جاهلة وكافرة قطعا.

2- رفض كل ما يأخذون من اقوال الائمة والاجماع وسائر ما تسميه الاصنام الاخرى كالقياس.

3- الالتزام بجماعة المسلمين ركن اساسي كي يكون المسلم مسلما، ورفض ما ابتدعوه من تقاليد وما رخصوا لانفسهم فيه وقد اسلموا امرهم الى الطاغوت وهو الحكم بغير ما انزل الله.

4- المسلم الذي يفارق جماعة المسلمين كافر.

5- الاسلام الحق هو الذي تتبناه «جماعة المسلمين». اما المشهد العام في آخر يوم في حياة «الجماعة» فقد كان كما نقلته جريدة «الاخبار» عام 1978 بالشكل التالي: «تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا بسجن الاستئناف بالقاهرة في خمسة من قيادات جماعة التكفير والهجرة الذين خطفوا ونفذوا عملية خطف واغتيال الشهيد المرحوم الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الاوقاف السابق، وهم.. شكري احمد مصطفى، واحمد طارق عبدالعليم، وانور مأمون صقر، وماهر عبدالعزيز بكري، ومصطفى عبدالمقصود غازي.

وقد تلا منطوق الحكم والتهم الموجهة الى كل من المتهمين الخمسة، مأمور سجن الاستئناف، وحضر تنفيذ الحكم ممثلو النيابة العسكرية والنيابة العامة والطب الشرعي ومصلحة السجون.

وبدأ التنفيذ اولا بالمتهم شكري احمد مصطفى، ثم المتهم ماهر عبدالعزيز بكري، ثم المتهم احمد طارق عبدالعليم، ثم المتهم انور مأمون صقر، ثم المتهم مصطفى عبدالمقصود غازي.

وقد خيم على المتهمين الخمسة وجوم شديد فور سماعهم بالحكم، وكان اكثرهم انهيارا المتهم الاول شكري احمد مصطفى الذي تمتم بكلمات غير مفهومة وبصوت منخفض، وكان زائع العينين قليل الكلام. استمر نبض المتهمين عقب تنفيذ الحكم فيهم من ثلاث الى خمس دقائق.

وكانت المحكمة العسكرية العليا قد اصدرت حكمها باعدام المتهمين الخمسة بعد محاكمة علنية في 30 نوفمبر 1977- وتصدق على الحكم - لقيامهم بالتخطيط والاعداد والتنفيذ لاغتيال الشهيد الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الاوقاف السابق واحد علماء المسلمين في اوائل شهر يوليو 1977، وقد قام المتهمون باختطافه اثناء وجوده بين افراد اسرته في ساعة متأخرة من الليل واحتجزوه باحدى الشقق المفروشة بمنطقة الهرم، وقاموا باطلاق الرصاص عليه في اليوم التالي لاختطافه بعد ان تعرض لعمليات التعذيب، وقد حاول المتهمون فرض مخطط ارهابي يهدف الى اثارة الذعر بين الجماهير، حيث قاموا بتدبير وتنفيذ حوادث الانفجارات الثلاثة التي وقعت بسينما سفنكس بالعجوزة وميدان العتبة ومعهد الموسيقى العربية مما اسفر عن اصابة بعض المواطنين الابرياء.

كما اعدوا لارتكاب سلسلة من حوادث تفجير اخرى في بعض اماكن التجمعات الجماهيرية، ومنها موقف الاوتوبيس بميدان التحرير بالقاهرة وبعض محافظات الجمهورية، كما اعدوا لاختطاف واغتيال عدد آخر من الشخصيات المهمة والمسؤولين بالدولة واستهدفوا تغيير نظم الدولة، وضبطت لديهم كميات كبيرة من المتفجرات والاسلحة».

——————————————————————————————

Hope these help in explaining the mentality of who we are dealing with…