Wed 19 Jan 2005
From today’s AlQabas….long but definitely worth the read….
First, the methodology used by these groups to recruit and brainwash….
——————————————————————————-
خوفا من تعرضهم لـ«أصدقاء السوء»
مدرسون ملتزمون مع «التكفير»
يتابعون «الطلبة المستهدفين» داخل مدارسهم!
اربع مراحل لغسل ادمغة الشباب لتهيئتهم للجهاد والتطرف والسيطرة عليهم.
هذا ما اكدته مصادر مطلعة لـ«القبس»، هذه المراحل الخطرة التي تبدأ باصطياد الاطفال في مرحلة 12 عاما.
وقالت ان المرحلة الاولى تكون بقيادة عدد من «الكشافين» وبينهم مدرسون، حيث يتوجهون إلى المساجد لدعوة صغار المصلين إلى انشطتهم ومنها لعب الكرة والتنافس على البطولات وتوزيع الجوائز عليهم.
وقالت «ان الامر يتدرج بعد ذلك الى الدعوة لإقامة مخيم ربيعي فيه انشطة ثقافية ورياضية وفكرية وندوات واستضافة المشايخ».
وبينت المصادر أن هذه المرحلة تتخللها ايضا مساعدة الحدث ماديا ودراسيا وابداء الاهتمام فيه عن طريق زيارته للمنزل والسؤال عن حاله وتقديم المساعدات المالية والعينية اذا ما استدعى الامر، ناهيك عن ان الحدث يظل مراقبا في المدرسة من مدرس تابع للجماعة او بعض التلاميذ الاقدم منه في التنظيم حتى لا يتعرض لأصدقاء السوء، بحسب رؤيتهم، ثم يتراجع او «يفتر» كما يطلقون عليه ويبتعد عن طريق الجماعة.
واضافت المصادر أن المرحلة الثانية من عملية التجنيد وغسل المخ تبدأ في الفئة العمرية التي تقع من 15 الى 18 عاما، حيث تبدأ في هذه المرحلة الدروس الدينية التوعوية التي تبدأ من خلالها عملية غسل الدماغ، حيث يتم الحديث فيها عن المفاسد الموجودة في المجتمع مثل تبرج النساء ومخالطتهن للرجال في عدة مجالات واقامة الحفلات ووجود معابد لليهود والنصارى على ارض المسلمين وعدم المقدرة على ضبط ودحر هذه المفاسد، مشيرا الى ان زعماء الفكر التكفيري يطلبون من هؤلاء الشباب خلال هذه المرحلة بنشر الافكار التكفيرية في المجتمع ويحرضونهم على عدم الانخراط في الجامعات والمعاهد المختلطة والاستعاضة عنها بالجامعات الاسلامية في الدول الخليجية او باكستان.
وذكر المصدر أن المرحلة الثالثة، وهي الاهم بالنسبة لزعماء الفكر التكفيري، تتمثل في زرع الافكار التخريبية والاستشهادية وتكفير المجتمع وأولي الامر وتحريم التعامل معهم والامتثال لأوامر قادة الجماعة والاستعداد الذهني والبدني لتلقي الاوامر بتنفيذ اي عمل يطلب منهم.
وذكرت المصادر أن المرحلة الرابعة التي يبدأ فيها تدريب الشباب على استخدام السلاح تحت حجة اقامة مسابقات الرماية، وعادة ما يكون ذلك في مناطق برية بعيدة، ويتخللها ايضا تدريب على صنع القنابل المحلية وكيفية استخدام القنابل اليدوية وكيفية تفخيخ المركبات والطرق المثلى للتخفي اذا ما دعت الحاجة الى ذلك.
واشار المصدر الى ان المرحلة الرابعة تتضمن ايضا عرض اشرطة تسجيلية لعمليات نفذت من قبل الجماعة في دول مختلفة وفي معارك مختلفة، كما يتم عرض وصايا منفذي هذه الهجمات ويشرح لهم عن الكرامات التي احاطت بهؤلاء المجاهدين، مثال على ذلك ان يريهم صورة احد المنفذين مبتسما وهو متوفى، او صورة منفذ آخر يفجر سيارة من دون ان يتقطع جسده.
وبينت المصادر ان قادة الجماعة يحرصون كل الحرص على عرض وصايا ورسائل اسامة بن لادن التي عادة ما تبث الحماس في نفوسهم وتدفعهم الى القيام بأي اعمال تناط إليهم.
———————————————————————————-
Second, beliefs and background of some of these groups…..mostly “جماعة التكفير والهجرة”, their beliefs and their history in Egypt….
«المجتمعات القائمة كافرة.. وجاهلة»
تجربة قيادي من داخل «أهل الكهف»
كتب حمزة عليان:
يطلق عليهم في الاصل «جماعة المسلمين» لكن اجهزة الإعلام تشير اليهم باسم «جماعة التكفير والهجرة»، وأحياناً «أهل الكهف».
والكتاب الذي نعرض إليه «ذكرياتي مع التكفير والهجرة» لعبدالرحمن أبو الخير، الذي أهدانا إياه الدكتور يعقوب يوسف الغنيم بمناسبة ظهور هذه الجماعة في الكويت، هو عبارة عن تجربة عضو الجماعة الذي وصل الى مكانة مقربة من القيادة، ويكن كل الحب لشكري مصطفى، زامله في سجن «ليمان طرة» السياسي، وبايعه على السمع والطاعة، كما عايش «الجماعة» محنتها بخطف الشيخ حسين الذهبي وزير الأوقاف ومقتله.. لذلك فالكاتب أصدق تعبيراً في روايته لمناهج هذه الجماعة وللوقائع التي ينقلها..
فكر هؤلاء يقوم على ان كل المجتمعات القائمة مجتمعات جاهلة وكافرة قطعاً والمسلم من وجهة نظرهم الذي يفارق «جماعة المسلمين» كافر.. والمعصية في اعتقادهم كفر، والانتماء لهم شرط في الإيمان.
يذكر ان شكري مصطفى حكم عليه بالاعدام في مصر لخطفه الشيخ الدكتور الذهبي وقتله، وهو زعيم جماعة «التكفير والهجرة» في مصر.
يعترف عبدالرحمن أبو الخير ان الأخ شكري صانع أكبر مأساة في تاريخ الحركة الإسلامية، فقد بنى حركته على مبدأ فاسد وهو «العمل من خلال خطة العدو».
ويسرد قصته مع الجماعة في لحظة مبايعته «للأخ شكري» في يونيو 1976 الى الولوج في افكاره وتسخير الجماعة في ضرب الحركات الإسلامية، ثم قتال المرتدين ومرحلة اجهاض الجماعة الى الاعتكاف الذي فرضته الجماعة على نفسها، الى الزواج الغريب وبلقيس الحركة الإسلامية، ومنع الصلاة على شهداء الحركة الإسلامية وأسلوب الجماعة واتهام الإخوان المسلمين بالخيانة العظمى، اولئك الذين أسلموهم لجلاديهم والمشانق والسجون. وفي فصل بعنوان «فقدان الوعي ولعبة قتل الذهبي» يقول: «ان لعبة خطف وقتل الدكتور الذهبي التي أعد لها الشيخ شكري الشقق المفروشة، وخبأ أمرها عني وعمن يحبونه، قد وضعت عنق الشيخ شكري نفسه على حافة حبل المشنقة، وسجنت النساء والرجال وأهانت الجميع، بل وأدت الدعوة، ووأدت بلاغ الحق المرتكز على الكفر والإيمان، وعوقت الجماعة المسلمة التي نشأت في محض التوكل على الله، وانتكست في محض حلق اللحى، واحلال فلسفة الحركة البشرية محل الحركة الربانية في الحركة الاسلامية، محض تأسيس اخلاق القيادة على كتاب الامير لميكيافيللي الذي تربى عليه كل الساسة في العالم، محل الخلق النبوي والسياسة الربانية وسنن الله الثابتة في امرة الناس».
الاهمال
لقد اصر الشيخ شكري على اهمال التاريخ الاسلامي، واعتبار عصور الفقهاء منذ القرن الرابع للهجرة حتى نهاية الخلافة العثمانية عصور كفر وشرك وعبادة لصنم التقليد، مما اوقعه في تصادم مع امر الله تبارك وتعالى «تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون».
وفي نهاية الكتاب يورد اللحظات الحاسمة بتنفيذ حكم الاعدام في قتلة الدكتور الذهبي يوم 30 مارس 1978 ولكن من المفيد قبل هذا العرض ايراد بعض الافكار التي آمنت بها الجماعة وزعيمها شكري.
1- ان كل المجتمعات القائمة مجتمعات جاهلة وكافرة قطعا.
2- رفض كل ما يأخذون من اقوال الائمة والاجماع وسائر ما تسميه الاصنام الاخرى كالقياس.
3- الالتزام بجماعة المسلمين ركن اساسي كي يكون المسلم مسلما، ورفض ما ابتدعوه من تقاليد وما رخصوا لانفسهم فيه وقد اسلموا امرهم الى الطاغوت وهو الحكم بغير ما انزل الله.
4- المسلم الذي يفارق جماعة المسلمين كافر.
5- الاسلام الحق هو الذي تتبناه «جماعة المسلمين». اما المشهد العام في آخر يوم في حياة «الجماعة» فقد كان كما نقلته جريدة «الاخبار» عام 1978 بالشكل التالي: «تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا بسجن الاستئناف بالقاهرة في خمسة من قيادات جماعة التكفير والهجرة الذين خطفوا ونفذوا عملية خطف واغتيال الشهيد المرحوم الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الاوقاف السابق، وهم.. شكري احمد مصطفى، واحمد طارق عبدالعليم، وانور مأمون صقر، وماهر عبدالعزيز بكري، ومصطفى عبدالمقصود غازي.
وقد تلا منطوق الحكم والتهم الموجهة الى كل من المتهمين الخمسة، مأمور سجن الاستئناف، وحضر تنفيذ الحكم ممثلو النيابة العسكرية والنيابة العامة والطب الشرعي ومصلحة السجون.
وبدأ التنفيذ اولا بالمتهم شكري احمد مصطفى، ثم المتهم ماهر عبدالعزيز بكري، ثم المتهم احمد طارق عبدالعليم، ثم المتهم انور مأمون صقر، ثم المتهم مصطفى عبدالمقصود غازي.
وقد خيم على المتهمين الخمسة وجوم شديد فور سماعهم بالحكم، وكان اكثرهم انهيارا المتهم الاول شكري احمد مصطفى الذي تمتم بكلمات غير مفهومة وبصوت منخفض، وكان زائع العينين قليل الكلام. استمر نبض المتهمين عقب تنفيذ الحكم فيهم من ثلاث الى خمس دقائق.
وكانت المحكمة العسكرية العليا قد اصدرت حكمها باعدام المتهمين الخمسة بعد محاكمة علنية في 30 نوفمبر 1977- وتصدق على الحكم - لقيامهم بالتخطيط والاعداد والتنفيذ لاغتيال الشهيد الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الاوقاف السابق واحد علماء المسلمين في اوائل شهر يوليو 1977، وقد قام المتهمون باختطافه اثناء وجوده بين افراد اسرته في ساعة متأخرة من الليل واحتجزوه باحدى الشقق المفروشة بمنطقة الهرم، وقاموا باطلاق الرصاص عليه في اليوم التالي لاختطافه بعد ان تعرض لعمليات التعذيب، وقد حاول المتهمون فرض مخطط ارهابي يهدف الى اثارة الذعر بين الجماهير، حيث قاموا بتدبير وتنفيذ حوادث الانفجارات الثلاثة التي وقعت بسينما سفنكس بالعجوزة وميدان العتبة ومعهد الموسيقى العربية مما اسفر عن اصابة بعض المواطنين الابرياء.
كما اعدوا لارتكاب سلسلة من حوادث تفجير اخرى في بعض اماكن التجمعات الجماهيرية، ومنها موقف الاوتوبيس بميدان التحرير بالقاهرة وبعض محافظات الجمهورية، كما اعدوا لاختطاف واغتيال عدد آخر من الشخصيات المهمة والمسؤولين بالدولة واستهدفوا تغيير نظم الدولة، وضبطت لديهم كميات كبيرة من المتفجرات والاسلحة».
——————————————————————————————
Hope these help in explaining the mentality of who we are dealing with…
10 Responses to “Two excellent articles that may help shed some light…”
Leave a Reply
Visitor stats
-
user(s) online
so far

January 20th, 2005 at 1:34 am
Q
و انا اقرا استرجعت تجربتى مع جماعة التبليغ فى الثمانينات, صغار نبحث عن قضيه لنعمل من اجلها كانت ايام:)
ثم التجربه القصيره مع الاخوان, تدريب و تجنيد منظم
اعتقد ان تجربه مصر تختلف عن الكويت لان هناك عوامل كثيره ساعدت على التطرف الفكرى هناك” الفقر كعامل اساسى و التعذيب و التشديد على المتدينين
اعتقد فى الكويت ان اغلب المنتمين للجماعه هم من اصول قبليه و يرون ان اسامه بن لادن هو المخلص و المنقذ
ووجود الحشد الامريكى فى الكويت و القرب من العراق و التشديد على الجماعه فى السعوديه يجعل الكويت نقطة الانطلاق الى العراق او لمهاجمة الامريكان عموما
ودى استرسل بس يا زين من زار و خفف:)
تحياتى كيو
January 20th, 2005 at 1:46 am
This post has been removed by the author.
January 20th, 2005 at 1:46 am
This post has been removed by the author.
January 20th, 2005 at 6:22 am
Hi
The Cyber Book Club is set and running, but still in experimental stage, more modification is under way, please visit, register and maneuver around and let me know if any developments you feel is needed, thanx and good luck
http://bookclub.plus965.com/
January 20th, 2005 at 4:15 pm
BoMaryoom,
ya 7abeeeby plz istarsil, thats the whole point of this post! Tell us about ur experiences in detail if you dont mind. Its very dif reading what someone says about them from someone telling u about his own experience. O a7la shay khabar ilyoom biljareeda inna they will start monitoring these camps for kids managed by Islamic groups, bcz most of the ppl they caught have attended these things before….ya3ny how stupid can they be to JUST REALIZE that!
January 21st, 2005 at 2:42 am
today’s children, tomorrow’s terrorist…
January 21st, 2005 at 9:46 pm
This post has been removed by the author.
January 21st, 2005 at 9:47 pm
I have always suspected that government schools, and The Society of Kuwaiti Teachers are the main ambush for the little souls. When my daughter was nine years old, she came to me one day and asked me to get her a 7ijab and her reason was that she did not want to burn in hell as most of her teachers were telling her. And when I refused to give in to her demands at such a young age, she called me an atheist and cried for days believing that I’d go to hell. I went to school to see her Islamic Education teacher; she was all covered up ( monagaba), my discussion with her did not get me anywhere, she was rude with no education in child psychology what so ever. My point here is that when they start at this age, they scare the hell out of them with horrible stories of god’s torture, and the problem is; they believe that they are doing the right thing. Just pass by any girl’s primary school in recess, you will see most children at a play age all covered up like grown ups, a lot of them have to do that coz if they didn’t, they’d be treated like aliens.
January 22nd, 2005 at 1:58 pm
Rabab, the first image i get when i see these school girls is smurfs! All blue with white hoods!
October 7th, 2006 at 9:41 pm
“هذا ما اكدته مصادر مطلعة لـ«القبس»…
وبينت المصادر …
واضافت المصادر…
وذكر المصدر…
وذكرت المصادر…
واشار المصدر…
وبينت المصادر…”
لا أدري كيف يصدق عاقل كل هذه التهم والإدعاءات من “مصادر” مجهولة! ومن صحف لا تعرف للحياد معنى.
أنا شخصيا ممن تربى في هذه الجماعات صغيرا وأشرفت على أحدها في مرحلة الجامعة، لذا أجد نفسي متهم من هذه “المصادر” أو حتى من ينشرها ويؤيدها.
من أطرف ما قرأت لهذه “المصادر” العبقرية أنهم يتهمون هذه الجماعات بأنها تقيم دورات لتعلم الحاسب الآلي، تعرف لماذا؟ حتى يقوم الأفراد باستخدام التقنية لترويج أفكارهم المتطرفة!
أيضا يقيمون دورات في اللغة الإنجليزية؛ حتى يكسبون أتباع من أمريكا وجميع الدول!
كذلك يعودون الشباب على الأكل الصحي والتغذية السليمة؛ لكي يكون قادرين جسديا على الجهاد والقتال…. إلخ!
أعتقد أن هناك من صدقهم..